الدكتور أحمد مساعدة
الرئيسية »

هل خروج المواطن العربي من العبودية عيب؟

هل خروج المواطن العربي من العبودية عيب؟

كنت مؤخراً قد علقت على الحالة السورية المضحكة المحزنة بعدة تغريدات من خلال أداة التويتر وقد استوقفني تعليق احد الأخوة ممن احترم واقدر رأيه (على خلاف العدد الكبير من التعليقات الايجابية من المتابعين والأصدقاء) يطلب مني فيها أن أكلف نفسي وان اذهب إلى سوريا لتحري حقيقة واقع الحال وان اكف عن متابعة بعض الفضائيات التي تؤجج المشهد السوري مع انه هادئ جداً ولا يوجد أي شيء في ذلك البلد العربي الشقيق.

وأقول أن موقفي غير قابل للمراجعة بهذا الشأن ليس فقط بسبب القتل الحاصل يوميا في ذلك البلد، ولكن لأنني مؤمن بأن حق كل مواطن عربي كانسان مثل بقية البشر في دول العالم المحترمة أن يملك قراره ومصيره بنفسه وان يخرج من حالة التمجيد والتأليه للحاكم وان يتخرج من حالة الانحطاط والقصور الذي تم وضعه بها نتيجة الحكم الفردي على مدار خمسة عقود من الزمن حُكمت بها الدول العربية تحت ذريعة الممانعة والمقاومة والبطولة والإعداد للمعركة الوهمية القادمة لتحرير فلسطين وما دون ذلك فلتخرس كل ألسنة المواطنين العرب وليمتنع عليهم التفكير والتحليل وسؤال الحكومات لماذا وأين ومتى!!!!

كيف يمكن إقناع السوريين والعالم اجمع بدستور يمنح الرئيس مدتين كل منها لسبع سنوات، هذا بالإضافة إلى ما تبقى للرئيس الحالي من مدة وحتما فهو سيترشح وسيبقى جاثما على صدور السوريين للعام 2028 بأقل تقدير، هذا ما لم يتم تعديل الدستور مجدداً في قابل الأيام وإعلان الشعب السوري بنسبة 99% الندم على قراره بتحديد الرئيس في مدتين ومنحه مجددا الرئاسة مدى الحياة على أساس انه ولي الله في الأرض والملهم بأمره!!!!! هل لأحد أن يخبرني من أين اخترعوا رئاسة مدة دورتها الواحدة سبعة سنوات؟؟!!!

واقول أيضاً أنا لا اسمع للجزيرة ولا للعربية ولكن اعتقد أن لدي من الخبرة المتواضعة البسيطة (وقد تكون التافهة بنظر البعض) مما عملت به واطلعت عليه من تجربه دولية لأحكم على الأمور بنفسي وأعطي تحليلاتي الشخصية من منطلق رؤية إستراتيجية لنا نحن الشباب العربي (وأنا أصبحت في منتصف العمر) لنعيش ببعض الكرامة ليس كالدول الأوروبية مثلا "لا سمح الله" بل على اقل تقدير كمعظم دول إفريقيا السوداء التي أصبحت بها شعوبها تختار حكوماتها بالطرق الديمقراطية السلمية!

إنني على قناعة تامة أننا لن ننهض كأمة إلا بالتعددية والديمقراطية ولفظ نظرية الموامرة المعششة بنا! وإنني على قناعة اكبر بأنه عندها فقط ستتحدث إسرائيل معنا نحن العرب باحترام وندية أكثر وستوضع قضايانا ومن ضمنها القضية الفلسطينية على الأجندة الدولية للنقاش بشيء من الجدية الحقيقية!

د. أحمد مساعدة

date: 
الثلاثاء, فبراير 28, 2012

السيرة الذاتية

معالي الدكتور أحمد خلف مساعده شخصية عامة وقانونية على الصعيدين الاردني والدولي حيث عمل وزيراً وسفيراً وأميناً عاماً لمنظمة دولية، ويعمل حالياً محامياً ومديراً تنفيذياً لشركة خلف مساعده ومشاركوه للمحاماة في عمان.    ولد أحمد مساعده في العاصمة الأردنية عمان بتاريخ 19 أيار 1969، وبعد اجتيازه لامتحانات البكالوريا في كلية دي لا سال الفرنسية (الفرير) في...
اتصل بنا
هاتف :4-3932841 5 00962
فاكس 3932847 5 00962
اتصل بنا
سؤال الأمان
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
3 + 5 =
عليك حل هذا السؤال البسيط وادخال النتيجة . مثال 1 + 3 ، ادخل 4.
Developed by Blue Ray for Web Solutions All rights reserve 2017 ©